حركة رجال العرب الاحرار

كتبها rasheed altokhi ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 09:45 ص

 

حركة رجال العرب الاحرار

Freearabmen 

      سدني استراليا    

 

تناشد حركة رجال العرب الاحرار بسدني وكافة اعضاءها في دول جنوب شرق اسيا والصين كافة فئات الشعب اليمني عدم الانجرار وراء المؤامرات التي تحاك ضد اليمن في الخارج وتدعو جميع احزاب المعارضة بمافيها احزاب اللقاء المشترك الى اظهار موقفهم الوطني وخوفهم على وحدة واستقرار اليمن مناشدة اياهم عدم الانجرار وراء المؤامرات والدسائس التي تحاك بالخارج والتي تهدف الى زعزعة الوحدة وبث روح الخلافات والاختلافات كما تدعو الحركة جميع القوى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريون ولكن … ؟

كتبها rasheed altokhi ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 13:39 م

تناول الكثير من المحليين والمهتمين بالشؤون السورية كل التطورات التي تحدث في المنطقة والتي تهم سورية بشكل أو بآخر وكذلك كل ما يجري على الساحة السورية داخلياً وخارجيا وكثرت الأقلام التي تتناول تلك الأوضاع وكذلك كثرت التحليلات التوقعات بما يمكن أن تقوم به دمشق من خطوات جديدة بعد أداء الرئيس السوري بشار الأسد القسم الدستوري لتوليه فترة رئاسية ثانية، وحاول كثير من الإعلاميين تفكيك النقاط والجمل الواردة في خطاب الرئيس وتحليلها بشكل أو بآخر حسب الأهواء والاتجاهات الخاصة بهم معتمدين على مواقف دمشق الواضحة والثابتة تجاه القضايا الإقليمية والعربية وكذلك الدور التي من الممكن أن تلعبه في تحقيق السلام والهدوء في المنطقة خاصة في ظل المتغيرات الجديدة والتحديات التي تواجه كلا من سورية وجيرانها..؟ونستطيع القول أن سورية استطاعت كسر جدار العزلة التي حاولت واشنطن حصرها فيه وأثبتت العاصمة السورية كذلك أن كل ما راهنت عليه هي كان رابحاً ومحقاً وكل ما قيل ويقال عنها في الغرب كان محض افتراء وأهواء خاصة ومطامع باتت معروفة للجميع.فالولايات المتحدة الأمريكية قد لعبت بكل الأوراق وأسقطتها من يدها ولم يعد لديها ما تراهن عليه خاصة بعد نتائج الاستفتاء الذي جرى لتولي الرئيس بشار الأسد ولاية ثانية وبعدما قال الشعب كلمته في ذلك، وقبلها كانت واشنطن وباريس قد حاولتا تلميع المعارضة السورية والتلويح بالمحكمة الدولية ثم فرض عقوبات مضحكة على شخصيات وطنية سورية ثم التهديد والوعيد وبعده التهديد والوعيد حتى أصبح الأمر أشبه بالاسطوانة المملة التي تكرر ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتبقى سورية شامخة كالجبال

كتبها rasheed altokhi ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 12:45 م

 

راهن البعض ولا يزال على العديد من التنازلات التي سوف تقدمها سورية في ظل التهديدات والتصعيد الدولي الذي تقوده واشنطن ضدها بل ذهب خيال البعض ابعد مما قد يعتقده الآخرون في رسم صورة سورية الجديدة بعد انهيار النظام القائم كما خيل لهم واستمر هذا الرهان والخيال اشهراً وسنوات خبا خلالها وتناقص وتضائل هذا الخيال مما جعل الغرب عموما وأمريكا على وجه الخصوص تعيد دراسة الواقع السوري القائم أساسا على التماسك والوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي ضد أي تهديد أو عدوان أو ما شابه. ومما زاد من قوة وصلابة الشعب السوري تلك الإخفاقات والتنازلات التي تقدمها المعارضة السورية في الخارج وخاصة المتمثلة في جبهة الخلاص التي أسسها خدام والبيانو ني وتقاربها الأخير مع أمريكا مما كشف النوايا الحقيقية للجبهة حول الاستقواء بالأجنبي ضد الوطن والشعب على غرار ما حصل بالعراق وغير العراق.. ونستطيع القول أن الرهان الأخير على سورية قد سقط أيضا لعدة اعتبارات، فسورية التي أسست سياستها على الثوابت الوطنية والشعبية كانت واضحة منذ البداية في مطالبها وشروطها لأي محادثات ثنائية كانت أم رباعية أو غير ذلك بل على العكس تماما من ذلك فقد صرنا نسمع أن سورية تدعو للحوار والآخرون يفرون مما يعني أن كل التهديد والوعيد السابق ضد سورية كان باطلا وخاصة الاتهامات التي قامت على أساسها تلك الضغوطات مثل مقتل الحريري والتدخل في لبنان وبقية الاسطوانة التي ملت منها الشعوب، فهاهي لبنان لا تكاد تخرج من دوامة حتى تدخل في أخرى ولا علاقة للسوريين بالأمر بل هي التركيبة اللبنانية سواء السكانية – الجغرافية - أو العقيدة – المذهبية - أو السياسية – الحزبية وكلها موجودة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانكوك .. شارع جهنم ام مدينة الملائكة ؟ الجزء الثاني

كتبها rasheed altokhi ، في 9 مايو 2007 الساعة: 08:16 ص

بانكوك.. شارع جهنم أم مدينة الملائكة 2

 

 

لا شك أن العرب مخطئون في نظرتهم الأولية لتايلاند حيث أنهم يستحضرون اللهو واللعب والدعارة وغير ذلك بمجرد ذكر تايلاند وإذا اخذ الحديث مجرى الدين والحريات العقيدية يستذكون أقاليم الجنوب المضطربة وبهذا فان تايلاند ظلمت عند العرب ولا تزال تظلم مرتين مرة في تصنيفها كدولة تشجع الدعارة والانحراف وتارة في اتهامها بقمع الحريات الدينية استناداً غلى أحداث الجنوب والذي يطلق الحكام على تايلاند من شارع جهنم أو كما يقولون "نانا" هو كمن يحكم على تلال التفاح من حبة واحدة معطوبة فتايلاند اكبر من بانكوك بكثير والأخيرة اكبر من شارع نانا بمئات المرات وأما إقليم الجنوب المعروف باسم فطاني فله حكاية أخرى وسنذكرها لاحقا ولكننا يجب أن نشير هنا إلى الانقلاب الذي قاده الجنرال سونتي كان له اثر بالغ في حياة تايلاند وهذا لان رئيس الوزراء الجديد سورايوت قد بادر إلى تصحيح الأوضاع الخاطئة التي كانت سائدة في عهد تكسين وهو ما طلبه جلالة الملك من رئيس وزراءه الجديد بشكل واضح فوضع عملية تصويب الأوضاع والعلاقات التايلندية – العربية والإسلامية في سلم اولوياته ، وفي زيارته الأخيرة للمملكة العربية السعودية أثناء تأدية فريضة الحج أكد رئيس الأركان الجنرال سونتي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن تايلاند ستفتح صفحات جديدة بيضاء مع أشقاءها وإخوانها من باقي الدول الصديقة والشقيقة وان أوامر الملك تقضي دائما بإعطاء الأولوية للعلاقات الطيبة والأخوية بين تايلاند وجميع دول العالم وتدعو للحوار والتفاهم والتنمية الداخلية وما شابه وهذا ما جعل المراقبين والمهتمين بالشؤون التايلندية يؤكدون أن عهداً جديداً مميزا قد بدأ في تايلاند وبأوامر مباشرة وصريحة من جلالة الملك. والمعروف كما ذكرنا أن التايلنديون منقسمون إلى عرقين ملايو وسيام ومنهم المسلمون بطبيعة الحال ويمكننا القول أن الانتماء العرقي لدى المسلمين اكبر من الانتماء الديني إذ أننا نجد أن السيام تعايشوا بسلام مع البوذيين في مناطق الشمال والوسط والشرق بينما فشلت الدولة في تهدئة الأوضاع في إقليم فطاني والذي ينتمي كليا إلى العرق - الملايو- والمسلمون في غير فطاني لا يؤيدون أعمال العنف في الجنوب ولا مطالب الجماعات الإسلامية المتنوعة. بل ويشكون من أن المساعدات الإسلامية والعربية لمسلمي تايلاند غالباً ما تذهب إلى الجنوب وان العالم الإسلامي يتناسى أن هناك مسلمين في باقي أنحاء تايلاند بحاجة إلى مساعدة. ونستطيع القول أن أكثر من 80% من مساعدات الدول الإسلامية والعربية والجمعيات والمنظمات الاغاثية والإنسانية والإسلامية على اختلافها وتنوعها تخدم مسلمي جنوب تايلاند انطلاقا من ماليزيا المجاورة وان الدول الإسلامية عموما والعربية على وجه الخصوص وقعت تحت تأثير الدعاية الفطانية في الخارج والتي يقودها عناصر معارضة تنشط في عدد من الدول الإسلامية منها ماليزيا ولكن الأوضاع الحالية مع التصحيح الأخير الذي قاده رئيس الأركان أخذت تتغير نحو الأفضل إذ أن مبعوثين كثر من الجمعيات والمنظمات العالمية زاروا تايلاند وأقاموا فترات فيها واعدوا تقارير مغايرة تماما عما كانت عليه الأحوال سابقا ، يقول بعض المهتمين أن مسلمي تايلاند من مناطق الوسط والعاصمة والشمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانكوك .. شارع جهنم ام مدينة الملائكة ؟

كتبها rasheed altokhi ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 11:05 ص

 بانكوك . .  شارع جهنم ام مدينة الملائكة ؟

كثيرون هم الذين يعرفون تايلاند كدولة سياحية ذات طبيعة خلابة وكثيرون هم الذين يترددون على هذه البقعة الساحرة من الأرض لقضاء إجازاتهم المتنوعة السياحية منها والطبية والاقتصادية إضافة إلى الترفيهية المختلفة ، إلا أن القليل فقط هم الذين يعلمون شيئا من تاريخ تلك المملكة الممتد إلى عصور مضت وعن علاقة هذه الدولة بباقي البلدان وتحديدا العربية الإسلامية ، فعلى الرغم من أن العرب اعتادوا قضاء إجازاتهم في ربوعها إلا أنهم يجهلون تاريخها وحضارتها وطبيعة التناسق السكاني والتمازج الروحي القائم بين أهلها منذ قديم الزمن ، ونستطيع القول أن بعض وسائل الإعلام العربية أساءت إلى تايلاند قديما عندما تناولت قضية إقليم الجنوب "فطاني "وتطورت الأحداث فيه ، وصورت الأمر على أنه حربا ضروسا بين المسلمين والبوذيين لتحشد رأي عام إسلامي موجه ضد السياسة الداخلية بينما يستطيع أي زائر أو مراقب للأحداث أن يرى نقيض ذلك تماما  فمسألة الجنوب تكاد تنحصر في مسرب اقتصادي أو مسربين ولا علاقة للدين بهما لأن مطالب الجماعات الانفصالية هي اقتصادية وسياسية بالدرجة الأولى وليست دينية فالمسلمون في الجنوب يشكلون 80% من السكان ولهم مالهم وعليهم ما عليهم من حقوق وواجبات وحريات دينية لم يمسها أحد ، فلم نسمع أن المساجد أغلقت ولا الصلاة منعت ولم نعلم نحن ولا غيرنا أن الحكومة التايلندية على اختلاف مسؤوليها قد منعوا مساعدة أو معونة أو ما شابه بل على العكس تماما هناك عشرات المدارس الإسلامية والجامعات والمعاهد الدينية والهيئات والمنظمات الإغاثية الإسلامية منها والإنسانية ، كما أن العديد من ممثلي تلك المنظمات من عرب ومسلمين يتجولون بكل حرية في الزمان والمكان الذي يريدون ولا يعترضهم أحد وليس هناك أي مبرر للترويج بأن المشكلة في جنوب تايلاند هي مشكلة إسلامية بوذية لأن الكل يعرف عكس ذلك وتطورات الأحداث مع مرور الوقت وتقلب الزمان كان شاهدا على ذلك ، وهنا انصح إخواني من الإعلاميين بنقل الصورة الحقيقية عن الأوضاع في تايلاند وخاصة إقليم الجنوب لأن الجماعات التي تنتهج العنف في الجنوب عديدة وليست واحدة والمسألة لها جذور و تدخلات خارجية حسب بعض التقارير الإعلامية العالمية.

التايلنديون قسمان : ملايو وسيام ويتركز الملايو في جنوب البلاد ومعظمهم من الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرؤية السورية للواقع العربي والاقليمي

كتبها rasheed altokhi ، في 24 يناير 2007 الساعة: 15:32 م

 

لاشك أن ماشهدته العاصمة السورية من تزاحم الوفود الامريكية والاوروبية خلال الايام والاسابيع الماضية كان محظورا على سورية خلال سنوات ، فهل بدات رياح التغيير تهب على واشنطن والعواصم الاوروبية الكبرى، و ماهي وجهة الرياح هذه المرة ؟ واين تتجه مراكب السياسة في هذا البحر المتلاطم بعد كل الاحداث المؤلمة في المنطقة "افغانستان – لبنان – العراق – الصومال وطبعا فلسطين " وغيرها ، فهل كانت ادارة الرئيس بوش تضع أكثر من فيتو على التعامل مع سورية طوال ست سنوات ثم اكتشفوا أن كل المعادلات في المنطقة لا بد وان تمر عبر دمشق وان حساباتهم الخاطئة في تغييب سورية لم يزد المنطقة الا سوءا .. ولم يزد المعادلة الا تعقيدا ..؟

فالمعروف ان سورية تنتهج منذ عقود نهج النفس الطويل والصبر المديد لحل جميع القضايا المحلية والاقليمية لأن القيادة السورية تعمل على قاعدة أنه اذا  لم أستطع تحقيق مكسب عادل وشامل فوري فالأفضل عدم تقديم تنازلات لان الصراع تاريخي وطويل الامد ، وهذه السياسةأثبتت فعاليتها وجدواها على المدى البعيد خاصة وان اصحاب الحلول المجتزءة والمتسرعة سرعان ما يصدمون بواقع ومعطيات لا تتناسب وخطوات حلولهم لتلك القضايا ومن ذلك على سبيل المثال قضية دعم سورية لحركة حماس في فلسطين ووقوف دمشق والقيادة السورية مع ايران في حربها ضد العراق 1980-1988 والتمهل السوري في عملية المفاوضات السريعة مع اسرائيل اضافة الى الملف التركي وكيف استطاعت السياسة السورية معالجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورية كقوة اقليمية لماذا يحاولون تجاهلها

كتبها rasheed altokhi ، في 17 ديسمبر 2006 الساعة: 16:29 م

 

لا شك إن الأحداث الجارية على الساحة العربية الآن أثبتت من جديد أن دمشق كانت هي الرقم الصعب في المعادلة العربية والإقليمية وذلك مهما حاولت واشنطن وباريس وحلفائها تجاهل ذلك أو نكرانه، ولعل هذه الحقيقة هو ما دفع بعض المسئولين الغربيين مؤخرا إلى الدعوة للحوار مع سورية كما جاء ذلك أيضا في تقرير بيكر الأخير والذي ذكر فيه أن سورية وإيران دولتان مهمتان في المنطقة ولهما وزن وثقل ولا استقرار أو تسويه إلا بالتنسيق معهما ، وهنا لا بد أن اذكر أن العديد من التقارير الأمنية السرية التي وضعها خبراء الأمن لقادتهم كانت تحثهم وتنصحهم بفتح باب الحوار مع دمشق وعدم تجاهلها كخطوه أساسيه وأوليه للهدوء في المنطقة ككل وهذا ما أكده المراقبون والمهتمون بالشئون السورية وعلى رأس تلك الدول ألمانيا وتركيا وغيرهما ونستطيع القول أن سوريه التي حاولت واشنطن وبعض حلفاءها في المنطقة تجاهلها وعزلها عن محيطها العربي والإقليمي كانت تدرك منذ البداية أنها صاحبه "الوصل والفصل" في المعادلات الصعبة لا لأنها تتدخل في شئون الأخريين كما يدعي البعض بل لان دمشق هي محور الحرب والسلام ومفتاح القضية العربية الأساسية منذ عقود .. فكيف يمكن تجاهل ذلك …؟

إن المتتبع للأحداث منذ سنوات وتحديدا بعد سقوط بغداد بيد الأمريكان يجد أن لسورية دور هام وفاعل في استقرار المنطقة ولا يمكن تجاهله حفاظا على التوازنات وعدم الاخلالات الإقليمية ، وكذلك حفاظا على عدم تتداخل المصالح والمفاهيم بما يعود سلبا على واقع المنطقة السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيره.. فدمشق التي نذرت نفسها منذ عقود لخدمة الأمة وعملت على ذلك تعود من جديد لتثبت أنها لرقم الصعب بل الأصعب في المعادلة بأكملها وانه لا يمكن تخطي دمشق فيما يجرى بل أن معظم المحاور تمر من خلالها فهي التي تستطيع الإمساك بزمام الأمور ولعب دور كبير لتهدئة الأوضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحركات جبهة الخلاص الاخيرة

كتبها rasheed altokhi ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 06:17 ص

قبل اشهر قليلة وتحديدا بعد الإعلان عن تأسيس جبهة الخلاص الوطني السورية في لندن كتبت مقالا ذكرت فيه أن هذه الجبهة تأسست بمباركة أمريكية مشفوعة بدعم مالي للمعارضة حسب إعلان واشنطن وقتها ، وذكرت أيضا أن عجلة تفريخ " الأحزاب السورية المعارضة " بدأت بالدوران بعد هذا الدعم ووقتها ملأت جبهة الخلاص الدنيا صراخا وعويلا بأنها لا تستعين بواشنطن ولا تستقوي بالأجنبي أبدا ضد وطنها سورية ، بينما صرح عبد الحليم خدام في ذلك الوقت بأن النظام في دمشق سيزول قبل نهاية العام وأكد حديثه هذا في اكثر من وسيلة إعلام وكثرت التصريحات والمشادات والبيانات فهذا يشجب وذاك يندب ويستنكر حتى جاءت جهينة "بالخبر اليقين" حيث أرسلت جبهة الخلاص وفدا لزيارة واشنطن ولقاء بعض المسؤولين في محاولة منها للإعلان التدريجي عن علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية والاعتراف بان اجندتها الوطنية المعلنة سابقا في أفخم فنادق لندن كانت من إعداد المطابخ الأمريكية والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخديعة الصهيونية الكبرى3

كتبها rasheed altokhi ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 00:56 ص

المعروف ان الصهيونية بجميع مسمياتها واحزابها هى التى تعمل على اقامة اسرائيل الكبرى .. والخطة هي خداع الجماهير بما يدغدغ عواطفهم ليسيروا ورائها ويزيلوا الانظمة التى تخالفهم فى المنطقة والتى تحتل جزءا من ارض الميعاد كما يقولون ..؟ حيث يقودهم عندئذ من يقدر لة من هذه الاحزاب النجاح بقيادة الجماهير المخدوعة ثم بتمثيليات حربية تنتصر فيها اسرائيل وتحتل الارض التى تريد وتكون بذلك امام الغرب المسيحي فى حالة دفاع عن النفس وتتم الخدعة .

ونستطيع القول ان الصهيونية نجحت حتى الان فى برمجة عقول كثير من علمائنا وذلك بالدعاية التى صارت عندهم علما واسعا يطلق علية اسم اجيبرو – Agibro – ومعناه الحرفي هو تحريض الدعاية واما معناه المعنوى هو" علم تسخير الشعوب " واهم معنى يطلق عليه هو "علم الدجل" فالدجل عند الصهاينة صار  علما تقوم علية دولتهم " اسرائيل " ونحن للاسف نسير وراء هذا الدجل اعتقادا منا باننا نفقه الواقع وبانه هو الطريق الصحيح حتى وقعنا فى مستنقعات واوحال هذا الدجل دون ان ندرى وصرنا نرى الحقائق معكوسة ونحارب الصديق قبل العدو متأثرين بالدعاية الصهيونية ومعتقدين بان ما نفعله هو الصح وما عليه غيرنا باطل ، والعدو بطبيعته يريد ان يشغل العرب والمسلمين بمعارك جانبية دائما ويفتح لهم ابوابا فرعية ليبتعدوا عن التفكير بالباب الحقيقي للمشكلة العربية الاسلامية الاسرائيلية ، فالصهاينة فى حربهم مع العرب والمسلمين فى شقيها الديني والدنيوي يعتمدون منذ الازل على الخديعة وتشويه الحقائق وقلب موازيين الامور ، ويحاولون دائما تصوير المسلمين اعلاميا بانهم اعداء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخديعة الصهيونية الكبرى2

كتبها rasheed altokhi ، في 26 سبتمبر 2006 الساعة: 13:24 م

  

قبل أن أتحدث عن تأثرنا بالخديعة الصهيونية لا بد وان أبين بأنه ليس كل من تمدحه إسرائيل أو تشتمه يكون عدوا لها والعكس أيضا فليس كل من تحاربه هو بالضرورة صديقا تحاول منحه ثقة العرب والمسلمين بل هي استراتيجية عامة تقوم عليها الدعاية الصهيونية فمثلا إسرائيل حاولت تسريب أخبار عديدة على أنها راضية عن النظام السوري وأنها لا تريد تغيره وان تل أبيب ترتاح لوجود بشار الأسد في السلطة ولكنها تريده ضعيفا وهذا التسريب هو مثال  عما نقصده بكلامنا هذا لان إسرائيل بتسريباتها هذه  تريد الإيحاء للمستمع – المغفل – بأنها تؤيد دمشق بينما هي في الحقيقة تعتبر نظام دمشق عدوا لها بعدما صمد في وجه كل الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية لدفعه نحو التفاوض بشروط تل أبيب وتلك قصة أخرى سنشرحها قريبا والأمر ينطبق أيضا على المقاومة في فلسطين الإسلامية وغير الإسلامية فهناك من فسر حديثي في بدايته حول الخديعة الصهيونية بأنها على المطلق وهذا  خطأ بل إن القاعدة العامة للاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على أساس مدح العدو وشتم الصديق ولكل قاعدة شواذ . وهذا يتطلب بحث دقيق وعرض الأمور على الواقع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي