من المسؤول عن حالة الاحباط العربي: الرؤساء أم الشعوب

كتبها rasheed altokhi ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 06:50 ص

 

في مواجهة حالات الاحباط والاخفاق المتكررة للدول العربية والاسلامية عموماً، خاصة في انجاز مشروع معاصر وواقعي للتنمية يعتد به، يبرز سؤال عن العلاقة بين هذا الاخفاق وبين القيادات السياسية لهذه الدول، وهل من الصحيح أن القائد رئيساً كان أو ملكاً هو المسؤول عن هذه الاخفاقات أو حالة الاحباط على اختلاف أنواعه سياسياً كان أو اجتماعيا أو اقتصاديا او غير ذلك.

فالمقولة الشهيرة التي ذكرها توماس كارليل في كتابه عن عظماء البشرية تقول " ان التاريخ عربة يجرها الابطال " وقد اقتدى بها الكثيرون من المفكرين والمحللين وهم يعيدون كتابة وتحليل ودراسة التاريخ ولكن اخرون في الطرق المقابل يرون أن التقدم لا يحدث الا من خلال حركة المجتمع ككل – وما الفرد الا ذرة ضئيلة في بنية المجتمع الضخمة، فهل القائد مسؤول عن حركة المجتمع أم أن المجتمع هو المسؤول وهو الذي يحدد حركة القائد؟

ان المتتبع للأحداث يجد ان المواطن العربي قد دخل في تيه التحليل والتفكير والاستنتاج معاً نتيجة ما مرت وتمر به المنطقة من تحديات وصعوبات فاقت مستوى الاستيعاب لدى المواطن البسيط فاتجه الى طلب المستحيل من قيادته وحملها المسؤولية في كل ما يجري ناسياً أو متناسباً ان القيادة لاتستطيع العمل الا وفق المعطيات والمتوافرات والاسس الاجتماعية فوق هذا وذاك، والادهى من ذلك أنه حصر المسؤولية بكاملها في شخص الرئيس فإذا انقطع التيار الكهربائي اتهمه وقيادته واذا تعطلت حافلة أو مركبة كان للرئيس نصيباً من النقد والاتهام، وهكذا حتى صرنا نطلب المعجزات من الرئيس وكأنه ألهة وليس بشراً أو أنه يستطيع أن يعمل ما لا يع! مله البشر وهذا مكمن الاحباط والتيه فالقائد مهما أوتي من أسباب القيادة لا يستطيع أن يحرك المجتمع بأكمله في حركة صحيحة دائمة دون وجود أسباب هذا التحرك وأهم سبب في هذه الاسباب هي المجتمع نفسه وليس الحاشية كما يظن الكثيرون.. بمعنى اخر ان الاغلبية تظن وتعتقد أنه ربما لا دخل للرئيس أو الزعيم في الفساد ولكن الوزراء وأعوانهم هم السبب.. وهذا ايضا ليس صحيحاً ولو كان هذا هو الواقع فلماذا لم يتغير الحال مع تغير الوزارات على امتداد البلاد والعباد والازمات، هل من المعقول أن جميع وزراءنا فاسدون أو مقصرون، ولو أجبنا بنعم فهذا يعني أن مجتمعنا كله فاسد فالوزراء والمسؤولين هم جزء من المجتمع ولا دخل إذن للقيادة بالفساد، ولو قلنا لا فلماذا لا يصلح حالنا كأمة وشعب كما صلحت احوال بعض الامم.

اذن هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر كما رأيتها

كتبها rasheed altokhi ، في 30 يناير 2007 الساعة: 15:17 م

 

مصر كما رأيتها

 

منذ كنا صغاراً كان يتردد على مسامعنا ان مصر أم الدنيا و لم نكن ندرك ما معنى تلك المقولة و لكنها بقيت في أذهاننا و نمت مع نمونا شوقاً وحباً وتطلعاً لزيارة هذه الام .

فالقصص حولها كثيرة . النيل والاهرامات والازهر والحسين . المقاهي والحارات والحكايات  وغير ذلك  مما يدفع المرء لجعل زيارة مصر من سلم أولوياته .

ومن المعروف أن العرب يحبون مصر ولها مكانة كبيرة عندهم وهي الملاذ الآمن ومركز الابداع  والانطلاق كما أنها نقطة ارتكاز الامة من محيطها الى خليجها .

حطت بي الطائرة في القاهرة مدينة السحروالتاريخ والجمال معاً ، تشتم في جنباتها رائحة الماضي بكل ما فيه من تاريخ مشرق وعطرالحاضر وعبير المستقبل  . لا بد للزائر أن يحبها لانها عريقة و عظيمة في ان واحد ، ولا بد أن يحبها لاتها القاهرة  بكل ما فيها من عطف وحنان ، ولا بد أن يعشقها لانها الام الحنون الآمن والحضن الدافئ . ترى فيها كل شيئ جميل وعظيم .

في أيامنا الاولى كنا مذهولين ومشدودين مما نرى . النيل والاهرامات والمساجد والمعابد والحواري . الفن والابداع , والثقافة المتنوعة وكل ما توقعناه وما لم نتوقعه من مزايا جعلت من الزيارة تاريخية بكل ما في هذه الكلمة من معاني وتفسيرات ، الديمقراطية والحرية في مصر فطرية لا يستطيع أحد ان ينكرها ولا ان يمسها ، فما شاهدته من هامش حرية سواءً في التعبير المباشر أو عبر النشر بمختلف المطبوعات لم أشاهد مثله في دول عديدة و مختلفة .

وأقسم أن كل من يمس أمن مصر بسوء انما يقدم خدمات لاعداء الامة العربية والاسلامية و كل من يثير الفتنة في مصر انما يسعى لتدمير صرح من اصرحة الخير والعطاء والحرية والديمقراطية العربية .

وأكاد أجزم ان معظم ما نسمعه أو نقرؤه من الصحف الدولية والتي تستهدف احياناً الاساءة لسمعة مصر انما هي من تدبير بعض المشوشين و المهزوزين فكرياً واجتماعياً , فما شاهدته و سمعته و عايشته " كان مصر الخير والبركة والحب والعطاء " وآثرت أن لا اكتب مقالي هذا حتى أصل الى عملي في استراليا كي لا يقال أنني اتصنع المجاملة مع احد لان بعض شعوبنا العربية اعتادت هذه الايام على نكران الحقائق والاساءة لغرض الاساءة فقط واكرر هنا ان القيادة الحكيمة لمصر جعلت منها انموذجا يحتذى به ، ونستطيع القول ان الرئيس المصري وعند كل منعطفات أية أزمة عربية تنطوي على مقومات زلزالية يحذر من المخاطر الكامنة التي يراها بقوة العقل والمنطق والرؤية الاستشرافية ، فلقد وضع ادارة الرئيس بوش أمام مسؤولياتها قبل غزو العراق ولكن الهوس قاد واشنطن الى اكبر كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان ومناشدة

كتبها rasheed altokhi ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 04:34 ص

 انا رشيد بن محمد الطوخي ادعو كل الذين لهم حقوق ومال في ذمتي مراسلتي على الامل nmn66@yahoo.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورية ولبنان والتشكيك من جديد

كتبها rasheed altokhi ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 17:29 م

لايزال البعض يشكك في نوايا سورية تجاه لبنان على الرغم من كل الخطوات الايجابية التي تمت حتى الان6997x7 وعلى رأسها التبادل الدبلوماسي بين القطرين الشقيقين وكذلك التنسيق الشامل بينهما ،الا انه ورغم ما سبق ذكره فان بعض الجهات تتهم دمشق بانها تحاول العودة الى لبنان ولكن بشكل آخر مشككين في الخطوات السورية الداعمة للموقف اللبناني ، كما طالت اتهاماتهم مؤخرا السفارة السورية المزمع افتتاحها في بيروت قائلين انها ستكون فرعا للمخابرات السورية تحت ستار دبلوماسي ، ومن هنا نعرف ان جملة الاتهامات الموجهه الى سورية تقع بالاصل تحت الطائل السياسي وتستغلها قوى 14 أذار لمحاولة الضغط على سورية من نفس الجهات التي ضغطت ولا تزال سابقا، فتصريحات جنبلاط في مصر واقوال الحريري هنا وهناك وجولات السنيورة كلها تدل على عدم رضا لبناني بعملية التقارب مع سورية بهذا الشكل وكأن هذه القوى تريد تقاربا سوريا لبنانيا وعلاقات سورية لبنانية ولكن على قياسات لبنانية وأيدي خبراء لبنانيون وهذا ماترفضه دمشق التي تستمد شرعية علاقتها الاخوية مع لبنان من اغلبية الشعب اللبناني.
ونستطيع القول ان التشكيك اللبناني ضد سورية انما جاء واشتد بعد ان استطاعت دمشق وبكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحروب الدينية والمؤامرة الامريكية

كتبها rasheed altokhi ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 17:26 م

افغانستان والشيشان ثم البوسنه والهرسك وكشمير ثم الصومال والعراق وقبل ذلك فلسطين الحبيبة كلها69597x ساحات معارك سابقة ولاحقة شهدت ولاتزال عشرات او مئات المجازر ضد المسلمين وبشكل منهجي مدروس ومتقن، الهدف منه ابادة المسلمين في هذه المناطق والسيطرة عليها فيما بعد عسكريا واقتصاديا وحتى اجتماعيا.
اذن فالحرب دينية وهذا امر معلوم للجميع حتى وان تداخلت التصريحات والبيانات وحملت معاني جغرافية او اقتصادية او حتي سياسية، واذا كنا هنا نتحدث عن الحروب الدينية لابد اذن ان نذكر اسرائيل الدولة التي صنعها الصهاينه في فلسطين والتي قامت على اساس ديني بحت وبعدها انتشرت الحروب الدينية الحديثة بأيدي صهيونية وهدف اسرائيلي سواء كان ذلك في فلسطين نفسها او في الدول السابق ذكرها..؟
فما حدث في افغانستان والشيشان والبوسنة كلها تصب في خدمة الصهيونية العالمية وكلها حروب تم التخطيط لها في تل ابيب وبأدمغة يهودية صهيونية وكلها كانت تحمل فكرا واحدا وهدفا واحدا وتنطلق من قناعة واحدة وهي القضاء على المسلمين والحد من نفوذهم شرقا وغربا ، واستخدام القوة المفرطة حال تفوق المسلمين او سيطرتهم او تجمعهم ، وما حدث لطالبان وللعرب هناك اكبر دليل على ذلك .
ونستطيع القول ان الصهيونية العالمية باتت تخشى من الانتشار الاسلامي خشية عقائدية انطلاقا من التلمود ، ولهذا فان اجهزتها المختلفة اخذت على عاتقها محاربة او ابادة كل من يمت بصلة الى تحقيق هذه المخاوف ، مثلهم في ذلك مثل الفراعنة الاوائل عندما كانوا يقتلون الاطفال خوفا من ولادة موسى عليه السلام ، ومثلهم ايضا مثل اجدادهم ” قتلة الانبياء” خوفا من تحقيق النبؤات ، وما نشاهده الان في فلسطين خير دليل على ذلك ، وهو تماما مثلما شاهدناه سابقا في البوسنة والشيشان ، وكل ذلك بايد صهيونية وان اخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجيب عبدالرزاق … رجل ماليزيا القوي

كتبها rasheed altokhi ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 17:17 م

لاشك ان ما مرت به مملكة ماليزيا منذ اشهر قليلة من ازمة سياسية ناتجة عن اخفاق الحزب الحاكم في97x75 الانتخابات الاخيرة قد لفتت انظار العالم الى هذه المملكة الدستورية الوادعة والتي تتزعم مجموعة دول جنوب شرق آسيا آسيان اقتصاديا وتعتبر الافضل من حيث التطور الشامل .. كما انها ضربت مثلا في العملية الديمقراطية المتمثلة في الانتخابات النزيهة والحيادية التي جرت والتي اوجعت الحزب الحاكم بسبب خسارته الفادحة في عدد المقاعد النيابية ، ونستطيع القول ان الحزب الحاكم أمنو قد استفاد كثيرا من هذه التجربة حيث استطاع بعد اقل من 3 اشهر من خسارته ان يعيد رص الصفوف وترتيب الشأن الداخلي للحزب ، وهنا لابد ان نشير الى ان السيد عبدالله احمد بدوي الذي تولى رئاسة الوزراء خلفا لمهاتير محمد قد انقذ ماليزيا من ازمات دولية عديدة الا انه اشتهر باليونة والميل الى المسالمة والهدوء وخاصة مع خصومة وهو ما شجع عددا من المعارضين على تجاوز الخطوط الحمراء للسياسة الداخلية والامن الداخلي فبرزت مطالب الماليزيين الهنود المتمثلة بالاستعانة بالهند للضغط على ماليزيا ، كما ظهرت مطالب صينية وما شابه ولعل مواقف الرجل القوي نجيب عبدالرزاق نائب رئيس الوزراء بدوي قد حالت دون تحقيق الهنود الماليزيين لمآربهم كما حسمت الامر لصالح الامن الماليزي الداخلي فالرجل مشهود له بالحسم في مواضع الحسم والليونة في مواضعها كما انه يمتاز ببعد الرؤية والامساك بزمام المبادرة في جميع شؤون ماليزيا وهو بلاشك موضع ثقة جميع الماليزيين وعلى رأسهم السيد بدوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع بدء محاكمات المتطرفين بالسعودية اقول .. ؟

كتبها rasheed altokhi ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 15:15 م

 

ما احوجنا اليوم وخاصة مع تقديم اكثر 900 متهما سعوديا وعربيا بالارهاب الى القضاء السعودي ليقول فيهم كلمته الى دراسة ظاهرة مايعرف بالفئة الضالة او المشوشة280520 فكريا ومذهبيا وسلوكيا وتحديدا لمعرفة اهم الخطوات المطلوبة لعلاجها والتي اجمع علماء الامة على تسميتها بمرض العصر الناتج عن الضغوطات والاوضاع المزرية التي تعيشها الامة الاسلامية ، وتحديدا مايحدث من بطش وارهاب على يد الاعداء في فلسطين ولبنان والعراق والصومال وغيرها من الدول الاسلامية عموما والعربية على وجه الخصوص .

والدراسة عادة لا تكون بالشكليات النظرية بقدر ماهي حاجة فعلية للقضاء على التطرف ، ومن الخطأ الاعتقاد ان هذه الظاهرة ستنتهي باعدام هذا وسجن ذاك ولكنه فكر واعتقاد ناتج عن اوضاع مهينة عاشتها الامة وشاهدها الشباب وناتج ايضا عن عجز عربي اسلامي لايجاد حلول لمشاكل الامة ، هذا عدا عن التشويش الفكري التي تقوده اسرائيل وحلفاءها في المنطقة لايصالها الى ما وصلت اليه ، وما احداث سبتمبر الا دليل واضح على ذلك، فتغذية الفرقة وبث روح العداء بين ابناء الامة الواحدة هي صنيعة يهودية صهيونية يعلمها الجميع وما يحدث في العراق شاهد عيان عليها فالجنرالات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم ياسورية

كتبها rasheed altokhi ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 16:38 م

 

اسابيع قليلة ويرحل بوش الذي ملاء الدنيا صراخارشيد وعويلا وتهديدا ووعيدا ضاربا هذا ومهددا ذاك وتاركا وراءه حقدا دفينا ضد بلاده امريكا بسبب طيش سياساته العدوانية ، وسيرحل حتما كما رحل من قبله شيراك الذي سخر ايامه الاخيرة ضد سورية مساهما في الجهود الامريكية لعزلتها ورحل تاركا ايضا سمعة سيئة لسياسة فرنسا استطاع ساركوزي الان اصلاح بعض جوانبها باصلاح وضعه مع سورية اولا ، ليس لان سورية دولة عظمى في المنطقة بل لانها صاحبة رؤيا سياسية مدروسة بعمق ولاتهتم لصغائر الامور وسفاهات القضايا فهي تنظر لابعد مما يراه غيرها وتفكر بالاخرين قبل نفسها وتأخذ دائما على عاتقها مصلحة الامة ، ومن يدري ربما يدرك خليفة بوش ان الطريق لاصلاح الشرق الاوسط وتهدئة المنطقة لابد وان يبدأ من د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورية ومؤتمر القمة القادم

كتبها rasheed altokhi ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 17:46 م

لاشك ان الضغوط الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ضد سورية تزداد يوما بعد يوم خاصة مع اقتراب موعد مؤتمر القمة العربية المزمع انعقاده في نهاية مارس القادم بدمشق , ولاشك ايضا ان الاحداث في المنطقة والتي تتفاقم يوما بعد يوم بدءا بالعراق ولبنان وغزة والسودان والصومال وغيرها ستلقي بظلالها على المؤتمر رغم بعض العراقيل التي تواجه القمة وهي على كل الاحوال لم ترقى الى حد عدم المشاركة او التمثيل الضعيف ، فالدول العربية بلا استثناء معنية بشكل او بآخر بكل التطورات في المنطقة وعدم نجاح المؤتمر بغض النظر عن الاسباب هو فشل آخر للعرب يضاف الى سلسلة فشلهم في معالجة الامور المصيرية وتمسكهم بصغائر الامور وانشغالهم بها ، فمسألة لبنان على سبيل الذكر هي قضية لبنانية داخلية استجابت دمشق سابقا لكل القرارات الدولية والعربية فيما يخص هذا الجار الصغير ومع هذا لاتزال اصابع الاتهام توجه اليها في كل حدث يجري على ارض لبنان بدءا بالاغتيالات السياسية والحزبية وانتهاءا بتعطيل اشارات المرور ؟ وطبعا مرورا بالماء والكهرباء " وازمة الكاز والمازوت "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السفارة السورية في كوالالمبور

كتبها rasheed altokhi ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 11:17 ص

 
على الرغم من ان عمر السفارة السورية في ماليزيا لم يتجاوز السنوات الست الا ان العلاقات المتميزة بين البلدين قطعت شوطا كبيراً خاصة في المجال الاقتصادي والثقافي والسياحي وكذلك التعليمي وهذا ان دل على شيء فانما يدل على السياسة الناجحة  التي تمتاز بها كلا من دمشق وكوالالمبور والتي تدعو دائما الى التطور وتنمية العلاقات وتقوية المصالح المشتركة ولاشك ايضا ان السفارة السورية في العاصمة الماليزية لعبت دورا هاما حيويا في التعريف بسورية عبر كادر دبلوماسي متميز جدا تراسه السفيرة السيدة لمياء عاصي ويقوده القنصل الاستاذ حمزة حسن والذي ضرب مثلا بل امثالا في الشخصية الدبلوماسية الهادئة والمتميزة والمتفانية في العمل

تقع السفارة السورية بماليزيا في وسط العاصمة كوالالمبور وتحديدا في قلب الشارع الدبلوماسي وتحتل مكانا هادئا ومرموقا في الدور الثالث والعشرون من احدى اهم عمارات هذا الشارع وما ان يدخل الزائر الى صالة السفارة حتى يقابله الموظفون بالابتسامة المريحة والتي قلما تجد مثلها في بعض سفاراتنا الموزعة شرقا وغربا والزائر بطبيعة الحال سرعان مايجد نفسه امام شاب وديع وهادئ يدعوه للجلوس مستمعا اليه باصغاء وانتباه مبديا اهتمامه بكل الحديث والتفاصيل انه القنصل الاستاذ حمزة حسن وهو بشهادة الكثير من ابناء الجالية السورية من انجح الدبلوماسيين في المنطقة واحبهم الى قلوب الجالية علما ان جميع اعضاء السفارة متميزون في العمل ومتفانون في الخدمة وقد سمعت الكثير اثناء اقامتي في ماليزيا عن السرعة التي تنجز فيها المعاملات في السفارة والتي لاتتجاوز احيانا اليوم الواحد او الساعة الواحدة فالقنصل يكره الروتين الممل والمماطلة بل انه اعطى تعليماته للموظفين بالدخول عليه باي معاملة حتى لو كان مشغولا او مجتمعا مع احد حتى لاتتاخر معاملات المراجعين او الزوار واستطيع القول ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي